
اختتمت الهيئة السعودية للملكية الفكرية بالقاهرة مشاركتها في أعمال المنتدى الإقليمي للتطوير المؤسسي لمكاتب الملكية الفكرية في المنطقة العربية، والذي يعد أحد مبادرات الصندوق الاستئماني السعودي لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بمشاركة ممثلين عن 20 دولة عربية وجامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشكّل المنتدى على مدى يومين منصةً للحوار وتبادل الخبرات حول سبل تطوير مكاتب الملكية الفكرية وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، بما يدعم بناء بيئة أكثر كفاءة وتكاملاً للملكية الفكرية في المنطقة.
وعُقدت خلال المنتدى تسع جلسات متخصصة تناولت جوانب التطوير المؤسسي لمكاتب الملكية الفكرية، بما يشمل الحوكمة والتحول الرقمي وبناء القدرات ورفع الكفاءة التشغيلية والتعاون في أعمال الفحص وتبادل المعلومات، وقدمت الهيئة السعودية للملكية الفكرية خمس تجارب مؤسسية استعرضت من خلالها خبراتها وممارساتها في تطوير منظومة الملكية الفكرية.
كما سلطت الهيئة الضوء على توجه المملكة في تطوير منظومة الملكية الفكرية، ومنه اعتماد السياسة الوطنية للملكية الفكرية، بوصفها إطاراً وطنياً يعزز تكامل الأدوار ويوجه تطوير القطاع على المدى الطويل.
وشهد المنتدى عقد أكثر من ستة اجتماعات ثنائية جانبية بين الهيئة وعدد من مكاتب الملكية الفكرية العربية، خُصصت لبحث فرص التعاون الثنائي وتطوير الشراكات وتبادل الخبرات والممارسات.
وخرج المنتدى بالتوصية بسبع مبادرات إقليمية جديدة لتعزيز التكامل العربي في مجال الملكية الفكرية، من أبرزها إنشاء مؤشر عربي لقياس نضج منظومات الملكية الفكرية في الدول العربية، وبناء منصة عربية للتعاون في مجال فحص طلبات الملكية الفكرية؛ بما يسهم في تطوير القدرات المؤسسية، وتبادل الخبرات، وتعزيز العمل العربي المشترك في هذا المجال.
وتؤكد مخرجات المنتدى دور الصندوق الاستئماني السعودي لدى الويبو في نقل الخبرات الوطنية وتحويل مساهمة المملكة إلى برامج تنموية ملموسة، بما يعزز مكانتها شريكاً دولياً مؤثراً في تطوير منظومة الملكية الفكرية في المنطقة العربية.
المصدر: SAIP